- مع التقدم التكنولجى لصناعة السيارات أصبح وجود كومبيوتر الأعطال و شاشة العلومات التفاعليه أمر هام و دائم التطور ليتناسب مع تطور صناعه السيارات لإمداد قائد السياره بمعلومات غايه فى الأهميه وكذلك إظهار الأعطال و تخزينها فى الكومبيوتر المركزى ليتعامل معها الوكيل من خلال فريق صيانته المدرب عليه دون إحتياج لوصف كامل من صاحب السياره، مما يساعد على تقليل وقت الإصلاح و كذلك التكلفه على أساس أن الوقت يقابله المال.
- فيقول المهندس حسام شهاب مدير أحدي مراكز خدمة وصيانة السيارات:
- إن نظام مركز معلومات السياره الإكترونى هو كومبيوتر مركزى يتلقى معلومات من كل الوحدات المساعده من خلال بروتوكول تبادل المعلومات طبقاً لأهميتها و إعطائها الأولويه فى الظهور على الشاشه الخاصه به وتكون أما بين لوحه العدادات الرئيسيه، أو قريبه منها لتكون واضحه الرؤيه.
- ويبدأ العمل مع كل محاوله تشغيل للسياره بإضائه مؤشرات بالوان وعلامات لها دلالات على سبيل المثال لا الحصر: لمستوى الزيوت للمحرك و الفرامل، البطاريه و الدينامو، نظام الوسائد الهوائيهSRS))، نظام مثبت السرعه، نظام الاشتعال، نظام مانع إنزلاق الفرامل(ABS) ...
- كل هذه المؤشرات تضيئ ثم تطفأ بعد ثوانى معدوده وإذا لم تطفأ أحدهم فهذا يعنى وجود عطلاً ما وعلى قائد السياره الإتصال أو الذهاب إلى الوكيل لإصلاح العطل.
- أما بعد التشغيل و الحركه و فى حاله ظهور رسائل مكتوبه على الشاشه تكون لها دلالات خاصه بطبيعه العطل و درجه أهميته، فأحيانا تعنى التوقف فوراً وأحياناً تعني الذهاب الى الصيانه فى أقرب وقت ممكن و أحياناً تختفى الرساله بعد توقف المحرك و إعاده التشغيل ولكن تبقى مخزنه بالكومبيوتر المركزى لحين التعامل معه وذلك بالكشف من خلال الوكيل وفريقه المدرب باجهزه خاصه و متطوره.
- كما يوجد رسائل أخري تختص بالإبلاغ عن نقص ضغط الهواء فى أحد الإطارات و توضيح أيهما بالتحديد بما فيها الإطار الإحطياطى و هذا حسب تجهيز السياره.
فى أخيراً فإن هذه التكنولوجيا المعقده والمتطوره بقدر ما هى مفيده و مؤثره فهى مكلفه و بالتالى لن تجدها موجوده فى كل السيارات الموجوده بالسوق المصرى و أيضاً تخوف غالبيه المستهلكين من إقتناء السيارات التى تحتوى على التكنولوجيا المعقده تخوفا من صعوبه صيانتها خارج التوكيل الخاص بها.

0 التعليقات:
إرسال تعليق